Sunday, August 2, 2026

حكايات صاحب الصندوق التي لم تعجبني!

 






كتاب مليئ بالحكايات الغريبة والتي لا بد لها تفسيرات ومعان حتى لو كانت لاستخدامات ترويجية أو سياسية. فمثلا مسألة "المرأة السامة" انتهى بها الأمر إلى تفسيرها من الناحية الكيميائية وكيف أن الچيل الذي كانت تضعه تفاعل مع الأوكسجين وغيرها من المواد وصولا لإنتاج هذه المادة السامة. ولذلك أؤمن أن باقي الحكايات جميعها إما لم تحدث أو أنها حدثت على نحو مختلف مبسط وله حلوله التي تفك ألغازه. فعلى سبيل المثال أكاد أجزم أن المستعمرة الأوروبية التي اختفت وهي على ساحل البحر، إما قد قتلت وتشرذمت تشرذما على يدي سكان أصليين يرون محتلا لا يعرفون كينونته يغتصب أراضيهم ورموهم للبحار أو حرقوهم حتى لم يبقوا منهم باقية وثلاثة سنين كافية لكل ذلك، أو أن الأمر لم يحدث أصلا وتروج له الحملات هناك لكي تبرر المجازر التي وقعت آنذاك. قس على هذا مثلا حكاية مشروع إيزيس الذي لم يكن له أي أثر في المصادر والحكايات، يبدو أنه لم يحدث وأنها قصة من أولئك الذين يريدون نشر الفكرة المجرمة أن الحضارة المصرية صنعها خارقون للطبيعة!

يا إلهي لو ان هناك من لا يزال يجرم في حق التاريخ المصري القديم على هذا النحو. قلعة هوسكا، شياطين الفتاة الإسبانية ولوحة الويچا والفتاتان الملبوستان ونوستراداموس والقرين والجيش المخفي، جميعها لها أصولها وحكاياتها. كما استوقفني مثلا رجوع المؤلف في مصادره لإحدى الحكايات، أعتقد حكاية انزلاق الزمن إلى أن أنيس منصور وثقها في أحد كتبه ألا وهو أرواح وأشباح! هل هذا منطقي؟ أنيس منصور المعروف عنه أنه يكذب في أكثر ما يكتبه ويحكيه وأنه يروج فكرة الفضائيين بلا سند؟ كتاب "حكايات صاحب الصندوق" هو كتاب تجاري وحسب، يعتمد على أساطير ما ورائية ليس لها أي سند حقيقي، ولم يعط حتى تفسيرا لماهية هذا الذي يؤرخ هذه الأحداث وكيف يعيش في الڤيلا وهو يكتب عن معلومات من القرن الواحد والعشرين! هي محاولة لمحاكاة أسلوب أحمد خالد توفيق في السرد والقصص وإن كان الدكتور توفيق أكثر إبداعا وفلسفة ودوما يوظف الأساطير الماورائية لأغراض نقدية للسياسة والاقتصاد والمجتمع والتاريخ. تحياتي.


تعليق عن مباهج الكتابة وأوجاعها لإرنست همنجواي

 






  مشكلتي الأساسية مع هذا الكتاب هو اهتمام جامع المقالات والمقتطفات (تشارلز سكربنر جونيور) بالعنوان المفتعل الذي يضعه لكل فصل على حساب الحقبة الزمنية والتطور الفكري والعاطفي لإرنست هيمنجواي وصولا لانتحاره عام ١٩٦١. فالمقتطفات متطايرة زمنيا بحيث يبدأ الفصل بخاطرة مقتطعة من عام ١٩٥٢ ثم أخرى من عام ١٩٢٩ وهكذا بحيث لم أعد أستطيع تبين البنى الفكرية لهمنجواي وتأثير إشكاليات عصره وحياته على أفكاره عن الكتابة أو مواضيع الاعمال الادبية أو علاقة الأدب بالسياسة أو علاقة الأديب بالنقاد. كان ينبغي تتبع الخواطر بصورة زمنية دقيقة لرسم صورة واضحة لهذا الأديب العالمي.

أيضا أرهقتني آراء هيمنجواي التي استشعرت فيها بعض التعالي على باقي المؤلفين والقراء وكأنه الخبير الوحيد لعالم التأليف. فلو كان بهذه الصورة الجامحة من التفوق والإبداع، ما انتهى منت/حرا. أسلوبه المتغطرس كان آلية دفاع تخفي وراءها هشاشة عاطفية لم يستعرضها جيدا ليتدخل أحدهم للمساعدة، فمات هذه الم/يتة المأسوية (فلنكف عن جمع آرائه وكأنها الخلطة الناجحة للكتاب، فما نفع الشهرة العالمية وهو يقاسي آلاما دفعته للانت/حار؟).

 

عن حكايات الفشل

 




     الواقع أن هذا الكتاب بحاجة لأن يعمم في المدارس والجامعات والأعمال المختلفة في ظل عصرنا الحديث الذي يقيس كل الانجازات الحياتية بالنجاحات المادية والمعنوية ويعتبر أننا آليون لا يمكن لنا الخطأ وهو ما يتنافى مع حقيقتنا كإنسان من سماته هو الصواب والخطأ وهذا ما جعلنا دوما في حالة اكتئاب وقنوط وخوف... نحن نسير عكس طبيعتنا الإنسانية وهذا ما يدفعنا لحافة الانهيار بصورة مستمرة... الكتاب صغير الحجم لكن مفاهيمه وأمثلته وتوضيحاته ثرية وجمالها في إيجازها... تعرفت على مفهوم "النجاح الملحمي" في مواجهة "النجاح المرحلي" ومفهوم "التكاليف الغارقة" ومفهوم "تذوق/اعتياد/اتقان الفشل"، و"الفشل المتعمد"... فالحق أنه لطالما نظرنا إلى الفشل بأنه قيم لإشعارنا بقيمة النجاح، بينما في الحقيقة هو كائن مستقل بحد ذاته يكمن فيه النجاح ولابد من النظر إليه منفردا... الأمثلة المذكورة متنوعة جغرافيا وموضوعيا وزمنيا وهو ما يعطي ثقلا للكتاب...          

     فما بين العدوان الثلاثي وحكاية أبل وجينيرال موتورز وفريق برشلونة وأرسنال والأهلى والزمالك، والأندلس في مواجهة القيروان (نجاحات مرحلية) وحرب أكتوبر ومشروع توشكى وفيلم يا نحب يا نئب ومسرحية العيال كبرت، ومارك زوربرج وكرستيانو ومحال عربية تتقن البطء لتظهر الطوابير، وضحت الكثير من المعاني. لست من هواة التنمية البشرية ولكن الكتاب جذبني في تجميعه لتعريفات مختلفة للفشل (مثل التوقف عن المحاولة، لا يوجد فشل وانما محاولات غير ناجحة) والنجاح ومقاييس حساب هذا وذاك لا بد من ادراك سياق القياس كزمن ومكان وهو ما يعرفه الجميع، هناك من يواكب الفشل ويتفهمه وهناك من يرفض الاعتراف به فيرحل مع الراحلين. قدرة من تذوقوا الفشل والفقد على التحمل والصمود أعلى من قدرة من طالت حياته بدونهما وتكون تجاربهم الأولى معهما مروعة... تقوم التجارب العلمية على الفشل تلو الآخر ولولا تسجيلهم له، لما وصلوا للنجاح (دواء علاج السرطان الذي وجدوه يعالج الإيدز). الكتاب خلطة لذيذة وغير ثقيلة على القلب للوصول إلى جمال الفشل وأنه يستحق الاعتراف والالتفات ليس فقط عندما ننجح وانما لندرك دوما أننا بشر ولسنا آلة...

 


سبيل الغارق، الهزيمة كانت انتصارًا





أجمل ما في الرواية، بالإضافة إلى الأجواء والمعلومات التاريخية وقصة الحب الرقيقة بين حسن وجليلة هو توكيدها على أنه لا انتصار دائم ولا هزيمة دائمة... كانت اليمامة تخدع الشاطر حسن والمجذوب أنهما هزما عندما خسرا خسارة واحدة بينما حسن أدرك أنه سعى وما زال يسعى بذاكرته الكاملة لأن يستكمل طريقه الموزع بين الهزائم والانتصارات... أحيانا علينا أن نفهم أن القدر ليس دوما بيدنا وأن ليس للإنسان إلا ما سعى... وأعتقد أن حسن حقق نجاحات لم يكن لغيره أن يحققها ولم يوقفه سوى موت جليلة بينما كل شئ آخر محلول... أيضا همني معرفة التاريخ الدموي بسبب الطرق البحرية ومعركة ديو بين الجانب المصري البندقي والجانب البرتغالي من أجل استعادة السيطرة على طرق التجارة العالمية بعد أن استحوذ عليها البرتغاليون باكتشافهم لرأس الرجاء الصالح... لكنهم هزموا واستمرت الهيمنة البرتغالية ثم الهولندية ثم الإنجليزية حتى افتتاح قناة السويس التي لم تكن سفينة الملكة أوجيني هي أولى مفتتحاتها وانما السفينة البريطانيو التي تسللت ليلا واخترقت الأدوار لتكون أولى الخائضين حتى تعلن هدفها الجديد...

 فعلا قصف الإسكندرية وهزيمة مصر أمام الإنجليز كانت جزئيا بسبب تصديق عرابي لوعد دليسبيس الذي تعهد ألا يعطي الإنجليز فرصة العبور من قناة السويس... العين آنذاك كانت على القناة بالأساس... حزنت لمعرفة أننا كنا مندرجين تحت بند الرعية العثمانية حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية باندحار الخلافة العثمانية... أما بيانات الرواية حول تعليم النسوة، فجاءت ملهمة حيث نبوية موسى أولى متلقيات البكالوريا من مدرسة السنية... الرواية تسبق قاسم أمين وإنشاء الجامعة المصرية... ليت جليلة استطاعت العيش لترى هذا المجد... حكايتها مع حسن مضرب للحب المستحيل، ولذلك أعتبر حسن نجح في شئ عظيم... ربما لم أحب بداية زواجهما وإحساسي أنه يفرض نفسه فرضا عليها بالعلاقة الحميمة، وربما لم أحب التطويل في الحوارات بين الشيخ الزمزمي وحسن أو اليمامة وحسن أو جليلة وحسن... الا أني في المجمل، أعتقد أنها رواية مهمة ومثيرة للإعجاب... 

 


لا بأس إن لم نكن بخير!





لم أتخيل أن يكون كتابا صغير الحجم بهذه القيمة الكبيرة.. إنه مقسم على ٢١ يوما، ولكني التهمته جملة واحدة... أعجبتني الأفكار الجديدة التي يقدمها بالتدافع لإخراج الشخص من شعوره بالحزن... اولا أنت هدية، لك قيمتك، واعرف ذلك عندما تجد أنك تحصل على سعادة صغيرة عابرة من أشخاص عابرين... ثانيا، انظر لنفسك كطفل صغير يبكي، فلا تقل له انت لا تستحق الحب، بل احتضنه وأقنعه بأنه ليس سيئا... ثالثا، الحزن والمشاعر ليست بحاجة للتبرير... رابعا، هذه المشاعر السلبية قد لا تستطيع التعبير عنها بالكلمات ولكنها تظهر عبر اشارات الجسد... خامسا، لا تعتقد أنك عبء على الآخرين، بل أنت شخص تحب التبادل ومثلما تشعر بتحسن عندما تشارك الآخرين، فمؤكد هناك من يشعر بذات التحسن معك .. سادسا، لا تقارن نفسك وتعافيك بآخرين، فلكل منا وقته في التعافي ونحن لسنا في سباق ولا فائدة من الانجاز ان كان قلبك يعاني... سابعا، لا تحتاج لمعرفة الصورة الكاملة، فلتسر كما لو كنت في طريق مظلمة، ترى شبرا وراء شبر وتتعامل معه فحسب حتى ترى أكثر... تعامل مع ما لديك فقط الآن...

ثامنا، أحيانا يكون قيامك من الفراش هو أعظم إنجاز وحينها ابدأ يومك بأقل الأنشطة جهدا... تاسعا، لا تعتقد أن من يخبرك أن عليك ان تكون مشغولا دوما أو تسافر دوما أو تنجز دوما، على حق، بالعكس، أحيانا تجد متعتك في جلسة مع أسرتك أو تمشية في حيك المألوف... عاشرا، القوة أحيانا تعني الراحة، وليس الضغط المستمر... عندما تقول لا في أحيان كثيرة، وتشعر بالراحة، فأنت تكون قوي... حادي عشرا، مشاعرك السلبية هي تراكم لعدد المرات التي اضطررت لقول نعم وانت كنت تريد قول لا، ولعدد المرات التي ضحكت في وقت كنت تحتاج للصمت ولعدد المرات التي قلت فيها انك بخير ولم تكن... ثاني عشرا، لا تندم على أية تجربة تخوضها، حتى لو كانت فاشلة، فالخبرات التي تحصل عليها هي ما تبني رحلتك (كعمل فشل أو علاقة فشلت وجعلتك أوعى بنفسك وباحتياجاتك)... ثالث عشر، لا يطلب أحد منك أن تتعافى في لحظتها، ولكن اترك نافذة للأمل أنك ستكون بخير... كتاب جميل وأحببت أسلوبه وتكرار عبارة "أنا بجانبك" لأنها فعلا من أكثر العبارات التي يحتاج اليها المرء عندما يكون مرهقا نفسيا... 

 

يوتوبيا وعلاقة المثقف بالسلطة

 






أقرأ حاليا رواية "يوتوبيا" لتوماس مور، والتي هي نقيض رواية "يوتوبيا" لأحمد خالد توفيق. فالأولى كُتبت في القرن السادس عشر بالتزامن مع الاكتشافات الأوروبية الجغرافية وفيض الأمل بأن العالم الجديد يحمل أراض لها نظم سياسية واجتماعية واقتصادية مثالية حقيق أن نتعلم منها. هكذا كان مور محملا بالتوقعات الكثيرة أن الأرض منت عليهم بأماكن يحققون فيها أحلام الفلاسفة عن الحكم السياسي الأمثل. هذا بينما أحمد خالد توفيق اقتبس العنوان ليعبر عن أرض فعلا بعيدة نسبيا ولها ذات اسم دولة مور المثالية، لكنها آية في الفساد السياسي والأخلاقي وحقيقة -تستأهل- لعنة الفلاسفة على مر العصور.     
لم أنه الكتاب الثاني -من رواية مور المكونة من كتابيت كفصلين كبيرين- بعد -الذي يحتوي على السمات الكاملة واللامعقولة لجمال جزيرة يوبوبيا التي يتخيل مور أن بحارا برتغاليا قد بلغها وأقام فيها خمس سنوات ولم يرتحل عنها سوى لينبئ أهالي العالم القديم بها وبروعتها. لم أنه هذا الكتاب ولا يثير الكثير من حماستي ولن أكمله إلا لكي أنهي هذه التحفة الأدبية التي كانت علامة فارقة في عالم العلوم السياسية.  
لكن ما لفتني هو الجزء الأول من الكتاب، هذا الحوار الدائر بين روفائيل هيثلوداي (البحارة البرتغالي) وطوماس مور، والذي يشبه محاورات أفلاطون جدا. في هذا الجزء، يحث مور هيثلوداي على أن يقترب من البلاطات الملكية وينضم إلى حاشية أحد الملوك الأوروبيين ويقدم إليهم المشورة بناء على خبراته التي لا تحصى والتي تراكمت مع كل أرض زارها. إلا أن هيثلوداي يعرض عن ذلك ويسوق دلائل لا حصر لها على أن ثقافته السياسية التي بناها أصبحت لا تتسق مع المتطلبات المعاصرة للحكم السياسي (مثل الحاجة لاحتلال ممالك جديدة أو الحاجة لملء خزائن الملك من مال الشعوب). نرى مع هيثلوداي وتأملاته أن العلاقة بين الفلسفة السياسية (ما ينبغي أن يكون) تتعارض ومصالح السياسة (ما هو كائن). ينصحه مور بألا يلقي بأحلامه بشكل مباشر وأن يسرب أفكاره للبلاط رويدا وبشكل خفي (تماما مثلما يدعو ليوشتراوس في القرن العشرين للكتابة بين السطور) ويبقى هيثلوداي يراه سلوكًا سيؤدي نهاية إلى عدم جدوى مشاركته وإلى تلوث نواياه الصالحة فيما بعد. وتقف المحاورة عند هذا بعدما ارتأى مور ألا يضيع المزيد من الوقت مع رجل ثبت على موقف سلبي ناحية السلطة وأربابها وتوجه به إلى السؤال عن جزيرة يوتوبيا ومثاليتها.
هذا الجزء هو ما أثار انتباهي، وجعلني أهتم بالرواية، لا سيما وأن الأمثلة التي قدمها هيثلوداي للاختلاف الجذري بين آرائه -إذا ما عزم المشاركة في نقاشات البلاط- واقتراحات الساسة (حول الفقر والسرقة والغزو والجباية). هناك بالفعل فجوة، وأساليب ردمها ما زالت محل نقاش حتى الآن.


Thursday, July 2, 2026

نقطة نظام عن التنمر


نقطة نظام عن التنمر




لم يكن يومًا التعليم ينحسر في العلم الذي يتلقاه الأطفال، وإنما التربية والتهذيب. بالطبع لا يمكن القول أنَّ المدرسة هي العاهل الأول الذي يتحمل التربية للطفل بالكامل، وإنما هي تأتي في المرتبة بعدَ مؤسسة الاسرة والقيم الدينية والانتماءات العرقية. لهذا، فهناك الكثير من المساوىء التي يمكن أن يتسم بها الطفل والمراهق ولا يكون للمدرسة دخل بذلك. إنها تفعل ما تستطيع للتقويم. 

ولأن في الدول المتقدمة، لا تكون الجامعة للجميع، بل لمن يرغب بحق، ولأنها ترى هذا التعليم هو لبنة حضاراتها، فإنها ترغب في أن تصفِّي الشرائح التي ستمثلها. أراه قرارًا جيدًا، لأن التنمر يعني وجود خلل نفسي في وجدان هذا الطالب لن يجعله يقدم أي شىء جيد لمجتمعه بهذا العلم الذي سيتلقاه. وأعتقد أنه من أجل أن يكون الحكم عادلًا، فينبغي الاعتماد على الممارسات الموثقة. ومن هنا، فلا بُدَّ من التعامل الرادع للتنمر قبل أن يُوثَّقَ في ملف الطالب. أعتقد أن بهذه الطريقة، فالكثير من الأمور ستختلف. 

القرار صادم، ولكن أعتقدُ أنُّهُ سيكون كذلك في الفترة الأولى فحسب، وبعدَ ذلك، سيؤتي ثماره. من ناحية أخرى، أستغرب أن يخرج القرار من المجتمع الكوري المعروف عنه التنمر لكل مختلف والتنافس، ولعل ذلك يكون خطوة في مسار تغيير أخلاقي يحتاجه هذا المجتمع -وبالطبع جميع المجتمعات- لاستعادة شىء من الإنسانية المفقودة. 

حكايات صاحب الصندوق التي لم تعجبني!

  كتاب مليئ بالحكايات الغريبة والتي لا بد لها تفسيرات ومعان حتى لو كانت لاستخدامات ترويجية أو سياسية. فمثلا مسألة "المرأة السامة" ...