Sunday, August 2, 2026

تعليق عن مباهج الكتابة وأوجاعها لإرنست همنجواي

 






  مشكلتي الأساسية مع هذا الكتاب هو اهتمام جامع المقالات والمقتطفات (تشارلز سكربنر جونيور) بالعنوان المفتعل الذي يضعه لكل فصل على حساب الحقبة الزمنية والتطور الفكري والعاطفي لإرنست هيمنجواي وصولا لانتحاره عام ١٩٦١. فالمقتطفات متطايرة زمنيا بحيث يبدأ الفصل بخاطرة مقتطعة من عام ١٩٥٢ ثم أخرى من عام ١٩٢٩ وهكذا بحيث لم أعد أستطيع تبين البنى الفكرية لهمنجواي وتأثير إشكاليات عصره وحياته على أفكاره عن الكتابة أو مواضيع الاعمال الادبية أو علاقة الأدب بالسياسة أو علاقة الأديب بالنقاد. كان ينبغي تتبع الخواطر بصورة زمنية دقيقة لرسم صورة واضحة لهذا الأديب العالمي.

أيضا أرهقتني آراء هيمنجواي التي استشعرت فيها بعض التعالي على باقي المؤلفين والقراء وكأنه الخبير الوحيد لعالم التأليف. فلو كان بهذه الصورة الجامحة من التفوق والإبداع، ما انتهى منت/حرا. أسلوبه المتغطرس كان آلية دفاع تخفي وراءها هشاشة عاطفية لم يستعرضها جيدا ليتدخل أحدهم للمساعدة، فمات هذه الم/يتة المأسوية (فلنكف عن جمع آرائه وكأنها الخلطة الناجحة للكتاب، فما نفع الشهرة العالمية وهو يقاسي آلاما دفعته للانت/حار؟).

 

No comments:

Post a Comment

حكايات صاحب الصندوق التي لم تعجبني!

  كتاب مليئ بالحكايات الغريبة والتي لا بد لها تفسيرات ومعان حتى لو كانت لاستخدامات ترويجية أو سياسية. فمثلا مسألة "المرأة السامة" ...